أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

950

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

متى تدعهم للقاء الحرو * ب تأتك خيل لهم غير جمّ وأمّا إذا ركبوا فالوجو * ه في الروع من صدإ البيض حمّ معاوية الأكرمين : بطن من كندة رهط قيس بن معدى كرب وهو معاوية بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة . وقيس : هو ابن معدى كرب بن معاوية بن جبلة بن عدىّ بن ربيعة بن معاوية الأكرمين . وقوله غير جمّ : الأجمّ الذي لا رمح معه . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 305 ، 301 ) : أمّهتى خندف واليأس أبى ع هو لقصىّ بن كلاب ، قال قصىّ واسمه زيد وكان يدعى مجمّعا : إني لدى الحرب رخىّ لببى * عند تنائيهم بهال وهب ! معتزم « 1 » الصولة عال نسبى * أمّهتى خندف واليأس أبى وهذا الرجز حجّة لمن قال أن اليأس بن مضر الألف واللام فيه للتعريف ، فألفه ألف وصل ، قال المفضّل بن سلمة : وقد ذكر إلياس النبىّ عليه السلام ، فأمّا اليأس بن مضر فألفه ألف وصل واشتقاقه من اليأس وهو السلّ ، وأنشد لعروة بن حزام « 2 » : بي اليأس أو داء الهيام أصابني * فإيّاك عنى لا يكن بك ما بيا ! وقال الزبير بن بكّار : اليأس بن مضر ، هو أوّل من مات بالسلّ فسمّى السلّ يأسا ، ومن قال / : إنه إلياس بن مضر بقطع الألف على لفظ اسم النبىّ عليه السلام أنشد بيت قصىّ : أمّهتى خندف إلياس أبى . واشتقاقه من قولهم رجل أليس : أي شجاع ، والأليس الذي لا يفرّ ولا يبرح ، وقد تليّس أشدّ التليّس ، وأسود ليس ، ولبؤة ليسان .

--> ( 1 ) الأصلان مغترم . والأشطار في الجمهرة 3 / 267 والروض 1 / 7 ول ( أمه ) وخ 3 / 306 والعيني 4 / 565 وقد أغرب على عادته ، ونقل المرزوقي عن أبي عمرو ابن العلاء أنها مصنوعة المزهر 1 / 108 ، وترى الكلام على اليأس في الروض والاشتقاق 20 . ( 2 ) كذا في الروض ولكن في غ الدار 2 / 77 ود 46 و 60 وتزيين الأسواق 69 أنه للمجنون .